أكدت حركة الجهاد الإسلامي بأن الاغتيالات الأخيرة في مدينتي جنين ونابلس المحتلتين تمت بأوامر من الجنرال الأمريكي دايتون وبتنسيق مع السلطة بعد فشلها في القضاء على المقاومة.

وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي: “إن ما حدث بالأمس في جنين من عملية اغتيال ضد قادة سرايا القدس واليوم في نابلس ضد قادة السرايا وكتائب الأقصى إنما تأتي في إطار محاولات السلطة الفلسطينية للقضاء علي كل من يحمل البندقية ويرفض العفو الصهيوني، وأن هذه الاغتيالات وقعت بعد أوامر من دايتون”.

وكشف المصدر عن أن هناك معلومات رسمية لدى المقاومة بأن السلطة الفلسطينية قد سلمت الجنرال الأمريكي قائمة بأسماء عشرات المقاتلين الذين يرفضون تسليم سلاحهم والعفو عنهم، وأشارت إلى أنها لم تعد قادرة على اعتقالهم وملاحقتهم وأنهم يتمتعون بشعبية بين الأهالي والمواطنين ولا يمكن القضاء عليهم إلا باغتيالهم أو اعتقالهم علي أيدي الاحتلال.

وأكد المصدر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بمحافظات الضفة المحتلة على أن هناك حالة من التنسيق الأمني الكبير بين أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية وبين أجهزة الكيان الصهيوني، التي تعمل في مدن الضفة المحتلة بحرية مطلقة ولا تجد من يطلق الرصاص باتجاهها سوى المقاومين الذين يحملون أرواحهم على أكفهم.