قررت المحكمة الابتدائية بسطات يوم الخميس 17 أبريل 2008 تأجيل محاكمة عضو جماعة العدل والإحسان بالمدينة السيد محمد رياض إلى غاية 15 ماي 2008.

ويتابع محمد رياض في حالة سراح بتهمة عقد تجمع عمومي بدون ترخيص إثر فتح بيته بمناسبة الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة بسطات في ماي 2006.

والغريب أن تتم متابعة المعني بالأمر بعد مرور سنتين على تنظيم الأبواب المفتوحة. فأية عدالة هذه وأية دولة حق وقانون كما يدعون؟ ألا يحق لنا أن نتساءل عن دواعي هذه المحاكمة ومدى مصداقيتها؟ أم أن الأمر يتعلق بالتعليمات المخزنية التي تحاول توظيف القضاء في لعبة شد الحبل مع جماعة العدل والإحسان الأبية عن التطويع؟

“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.