يجتمع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في دمشق اليوم مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل، عقب لقائه أمس في القاهرة وفدا من قادة الحركة قدموا من قطاع غزة.

وقال كارتر في كلمة بالجامعة الأميركية في القاهرة عقب إجرائه محادثات مع القياديين في حماس محمود الزهار وسعيد صيام، إن زعماء الحركة الذين التقى بهم حتى الآن أبلغوه أنهم سيقبلون اتفاقا للسلام مع (إسرائيل) يتوصل إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر التفاوض إذا وافق عليه الفلسطينيون في استفتاء عام.

وأكد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة إشراك حماس في أي ترتيبات تبحث عن السلام الممتنع، ووصف كارتر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بأنه جريمة وعمل وحشي قائلا إن الناس يموتون جوعا وتلك “وحشية ترتكب كعقاب للناس في غزة إنها جريمة وأظن أن استمرارها أمر بغيض”.

واعتبر أن المحاولات الأميركية والإسرائيلية لتقويض حماس عبر جعل الحياة في غزة أسوأ من الضفة الغربية تأتي بنتائج عكسية.

وبسبب إعلانه عن لقاء سيجمعه مع مشعل، تعرض كارتر لانتقادات من (إسرائيل)، كما أغضبها كذلك عندما التقى في رام الله القيادي في حماس ناصر الدين الشاعر الذي شغل منصب وزير التعليم سابقا.

كما انتقدت واشنطن أيضا كارتر واعتبرت أن مثل هذا اللقاء يتناقض مع جهود إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لعزل الحركة بسبب تبنيها العنف ورفضها الاعتراف بـ(إسرائيل).