قال باراك أوباما أحد المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية إنه في حال فوزه في الانتخابات فإنه سيبذل كل ما لديه من جهد لمساعدة “إسرائيل” على “الدفاع عن نفسها ضد أي خطر إقليمي قد تتعرض له.”

كما انتقد أوباما الرئيس الأسبق جيمي كارتر لقراره بالتحدث إلى حركة حماس الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مساعدين لأوباما قولهم إنه خاطب الحاضرين في كنيس يهودي بمدينة فيلاديلفيا قائلا: “إذا أصبحت رئيسا للبلاد، سأبذل قصارى جهدي لمساعدة “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم إن كان مصدره قريبا كغزة أو أبعد كطهران.”

وقال أوباما إن التعاون بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” يمكن أن يعزز ويعمق أكثر رغم نجاحه.

وانتقد أوباما الاجتماع المرتقب في القاهرة بين الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وممثلين عن حركة حماس، إذ قال: “حماس ليست دولة. حماس منظمة إرهابية.”

وردا على سؤال من الحاضرين في الكنيس عن موقفه من مستقبل مدينة القدس، قال أوباما إنه في الوقت الذي يؤيد فيه توصل طرفي النزاع إلى اتفاق حول مستقبل المدينة، فإن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه قبل احتلالها من جانب “إسرائيل” في عام 1967 يعتبر “خيارا غير مقبول.”

كما وعد بأن يواصل سياسة استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد أي قرار في مجلس الأمن ينتقد “إسرائيل”، في حال انتخابه رئيسا.

وقال النائب الديمقراطي روبرت وكسلر للصحفيين عقب اللقاء إن أوباما يرفض بشكل قاطع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم لأنه يدرك أن (إسرائيل) يجب أن تبقى دولة يهودية.