دعا الاتحاد الأوروبي الأربعاء الحكومة الإيرانية إلى التوقيع على اتفاقية تسمح برقابة دولية على منشآتها النووية، حيث طلبت سلوفينيا، التي ترأس الاتحاد الأوروبي حالياً، من طهران توقيع اتفاقية دولية تعرف باسم “السلامة النووية،” تتيح للدول الأعضاء طلب معلومات من بعضهم البعض تتناول سلامة المنشآت والمفاعلات، مشيرة إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تبني مفاعلات نووية دون أن توقع الاتفاقية.

ومن المقرر أن تفتتح إيران هذا العام مفاعل بوشهر النووي بمساعدة تكنولوجية روسية، ورغم أن المفاعل غير مخصص للنشاطات العسكرية، إلا أن واشنطن تعتبر المعلومات المتوفرة حوله ضئيلة.

وجاءت الدعوة السلوفينية من خلال رسالة على هامش مؤتمر “السلامة النووية.”

وكانت واشنطن وموسكو قد أعلنتا أن حصول طهران على الوقود النووي لتشغيل مفاعل بوشهر وغيره من المنشآت النووية من روسيا يشكل سبباً كافياً لها كي تكف عن تخصيب اليورانيوم، وهي العملية التي تثير شكوكاً دولية نظراً لتعدد وسائل استخدامها.

ولكن طهران تؤكد على أنها تقوم بتخصيب اليورانيوم بهدف تلبية حاجات مفاعل آخر موجود في مدينة درخوفين جنوب غربي البلاد.

وفي هذا الإطار، كانت طهران قد كشفت في العاشر من الشهر الجاري على لسان مسؤول بارز في برنامجها النووي أنها ستفتتح بعد أقل من عام مرفقاً نووياً جديدا مخصصاً لإنتاج اليورانيوم في أردكان، سيكون قادراً على إعداد ما يعرف بـ”الكعكة الصفراء” وهي مرحلة يتم خلالها تصفية اليورانيوم وتنقيته من الشوائب.