أصدر مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الثلاثاء بياناً رئاسياً، تناول فيه الأوضاع في لبنان والقرار 1701 الذي أنهى مواجهات صيف 2006 بين حزب الله و »إسرائيل « ، فدعا إلى سحب سلاح المليشيات الموجودة على الأراضي اللبنانية بما فيها حزب الله.

ولم يعتمد التقرير الملاحظات الإسرائيلية حول التسلح في لبنان، والتي تشير إلى استمرار تدفق السلاح إلى الحزب المدعوم من سوريا وإيران، غير أنه أشار إلى التقارير السابقة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول إعادة حزب الله تسليح نفسه وامتلاك 30 ألف صاروخ بينها 10 آلاف طويلة المدى.

وحث البيان الذي صدر بإجماع الدول الأعضاء على التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار على الحدود بين لبنان و”إسرائيل” ووضع “اتفاق نهائي” بين الطرفين، فيما حضت واشنطن على ضرورة التركيز على سحب سلاح المليشيات.

وطلب التقرير من الأطراف المعنية “التطبيق الكامل للقرار 1701،” الذي وضع حداً لـ”الأعمال العدائية” بين حزب الله و”إسرائيل” بعد معارك عام 2006 دون أن يقرّ وقفاً لإطلاق النار.

كما دعا الحكومة اللبنانية إلى السيطرة على حدودها ونقاط العبور فيها ومنع دخول كافة أشكال الأسلحة والمواد المحظورة عبرها.