انطلقت في دبي أمس أشغال “منتدى التمويل الإسلامي العالمي” الذي يسلط الضوء على التمويل الأخلاقي والمتناهي الصغر في العالم الإسلامي. ويناقش المنتدى أحدث التطورات في القطاع المالي الإسلامي الذي يعد أسرع القطاعات المالية نموا في العالم ويشهد نموا في التعاملات والإصدارات بمليارات الدولارات سنويا.

ويتطرق المنتدى الذي تنظمه شركة “آي آي آر الشرق الأوسط” إلى قضايا حيوية تتعلق بالقطاع المالي الإسلامي عالميا ومحليا. وتناقش إحدى جلسات المنتدى الجوانب المختلفة للتمويل المتناهي الصغر بمشاركة مجموعة من الخبراء الدوليين.

ويتبادل الخبراء الآراء حول مواضيع مثل توافق وانسجام التمويل الإسلامي ونمو الصكوك وآفاق قطاع التكافل والمعايير المحاسبية والمسؤولية الاجتماعية للشركات والأصول البديلة وإدارة الخزينة وصناديق التحوط والتداول الالكتروني.

ويشارك في “منتدى التمويل الإسلامي العالمي” الذي تمتد أعماله خمسة أيام البروفيسور وعالم الاقتصاد البنغالي محمد يونس صاحب مشروع بنك الفقراء والفائز بجائزة نوبل والذي يلقي في جلسة خاصة كلمة حول تجربته الفريدة التي ساعدت ملايين الفقراء حول العالم ورؤيته للمستقبل.

ويتحدث يونس في الجلسة الافتتاحية للمنتدى عن النجاح الذي حققته فكرته في محاربة الفقر التي تمحورت حول فكرة تأسيس بنك “جرامين” أو ما يعرف باسم “بنك القرية” انطلاقا من الاعتقاد بأن الفقراء في غالبيتهم مقترضون موثوقون وقادرون على بناء مشاريع خاصة لتحسين مستوى معيشتهم.

وأصدر بنك الفقراء قروضا بلغت قيمتها الإجمالية 5,1 مليار دولار استفاد منها 5,3 مليون مقترض وحافظ على معدل سداد بنسبة 99 في المائة.