7   +   2   =  

دافع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أمس عن رغبته لقاء قادة في حركة حماس بالرغم من الدعوات الملحة من وزارة الخارجية الأميركية و”إسرائيل” للعودة عنه.

وقال كارتر في مقابلة مع شبكة التلفزة “ايه بي سي نيوز” الإخبارية أنه “من المهم جدا أن يلتقي شخص واحد على الأقل قادة حماس للتعبير عن وجهات نظرهم، ولتأكيد مقدار المرونة التي يتحلون بها، وللسعي لإقناعهم بوقف كل الهجمات ضد مدنيين أبرياء في إسرائيل والتعاون مع فتح كمجموعة توحد الفلسطينيين”.

وقال كارتر طبقا لنص المقابلة “لم أؤكد بعد جدول زيارتنا لسوريا.. لكن من المرجح أن ألتقي قادة حماس هذا الأسبوع”.

وقال كارتر عن جولته “سنلتقي مع السوريين والمصريين والأردنيين والسعوديين ومع جميع الأشخاص الذين ربما يتعين أن يلعبوا دورا حاسما في أي اتفاق سلام مستقبلي يضم الشرق الأوسط”.

ووصل الرئيس الأميركي السابق أمس إلى القدس، حيث التقى رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي “شمعون بيريس”.

وأدانت “إسرائيل” أمس عقد لقاء بين كارتر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق. وقال المسؤول في وزارة الجيش “عاموس غلعاد” لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن “لقاء من هذا النوع سيكون مشينا خصوصا أن جيمي كارتر جسد السلام”، حسب تعبير غلعاد الذي أضاف أن “الاجتماع مع قادة حماس يعني دعم هذه الحركة دون أن تحقق الحد الأدنى من الشروط التي وضعتها الأسرة الدولية لبدء حوار كهذا وهي اعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات التي أبرمت في الماضي مع منظمة التحرير الفلسطينية”.