في خرق سافر لكل القوانين الضامنة لحقوق المواطنة يتعرض أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون الشرقية لمضايقات متكررة، من الباشا الجديد وجلاوزة المخزن. وقد كان آخرها استدعاؤه لأحد أعضاء الجماعة وسبه بألفاظ نابية، لا لشيء إلا لأنه أقام حفلة عشاء (صدقة) ترحما على والده بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وفي نفس الأسبوع اقتيد عضو آخر من متجره إلى مخفر الشرطة واحتجز هناك لمدة ثلاث ساعات منع خلالها من أداء صلاة الظهر. وخلال استنطاقه من طرف عميد الشرطة، وبحضور مسؤول من المخابرات والباشا، تلقى إهانات من طرف هذا الأخير(الباشا) بألفاظ ساقطة، ومن الخروق السافرة لهذا الباشا المتهور حجزه لبطائق التعريف الوطنية لكل من استدعاهم بطريقة غير قانونية، وحتى كتابة هذه السطور ولأزيد من ثلاثة أسابيع لا زال يحتجز بطاقتي العضوين المشار إليهما.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

حرر بالعيون الشرقية في: 08 أبريل 2008