أفادت عدة تقارير إعلامية وقوع مواجهة في مياه الخليج بين سفينة تابعة للبحرية الأميركية وزوارق سريعة لم تعرف هويتها اقتربت من السفينة قبل أن تعود أدراجها إثر إرسال إشارة إنذار من الجانب الأميركي.

وفي الوقت الذي ذكرت فيه محطة “سي. أن. أن” أن الحادث وقع مساء الخميس مع زوارق إيرانية سريعة، نفت طهران أمس أن تكون زوارق سريعة تابعة لأسطولها دخلت في مواجهة مع سفينة للبحرية الأميركية. ونفى مصدر في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري لتلفزيون “العالم” حصول “أي شكل من أشكال المواجهة بين زوارق إيرانية وسفن أميركية”.

وكان ناطق باسم الأسطول الأميركي الخامس، تم الاتصال به في البحرين، قد صرح أن ثلاثة زوارق سريعة “لم تحدد هويتها” اقتربت من سفينة الدورية “تايفون”، وأضاف “وجهت تايفون طلبا عاديا يوجه عادة إلى السفن المقتربة”، و”في غياب الرد أطلقت تايفون إشارة إنذار فتوقفت الزوارق السريعة وواصلت تايفون طريقها”.

وكان وقع حادث بحري بين البحريتين الأميركية والإيرانية مطلع السنة الحالية، إذ أفاد البنتاغون أن زوارق سريعة إيرانية ضايقت في السادس من يناير ثلاث سفن حربية أميركية وهددت بمهاجمتها في مضيق هرمز، ويومها رفضت طهران الرواية الأميركية متحدثة عن عمليات تدقيق روتينية من دون أي تهديد حيال السفن الأميركية.