جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تحذيرها باجتياح الحدود، حيث أكد النائب مشير المصري أمين سر كتلة “حماس” بالمجلس التشريعي، والمتحدث باسم الحركة، أنّ كافة الخيارات لدى الشعب الفلسطيني مفتوحة إذا استمرّ الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة، مطالباً المجتمع الدولي والدول العربية بتحمّل مسؤوليتها لرفع الحصار.

وقال المصري في كلمة ألقاها بعد ظهر الجمعة أمام عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، الذين خرجوا في مسيرات حاشدة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة: “على كافة الأطراف المحاصرة للفلسطينيين أن تدرك تماماً أنّ كافة الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأنّ الضغط لا يولِّد إلاّ الانفجار”.

وأضاف القيادي الفلسطيني “أنّ الحصار الذي يتعرّض له الشعب الفلسطيني لا مثيل له، ولم يمرّ في تاريخ العالم الحديث”، مندداً بـ”التآمر الأمريكي ـ الصهيوني على الفلسطينيين في تشديد الحصار”.

من جهته حذر إسماعيل الأشقر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس من انفجار قادم في حال استمر الحصار على قطاع غزة. وقال الأشقر لقناة “العالم” الإخبارية الجمعة: “نحن نقول انه اذا تواصل العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني وتواصل هذا الحصار الظالم فان الطوفان قادم والانفجار قادم، وستهتز عروش حكام المنطقة بأسرها” على حد تعبيره .

وكان مسؤولون في حركة حماس قد ألمحوا إلى إمكانية اقتحام الحدود الفلسطينية المصرية في مسعى لفتح ثغرة في جدار الحصار، مؤكدين بأن صبر الفلسطينيين على الحصار لن يستمر إلى ما لا نهاية.

وبينما لا يحتاج قطاع غزة إلى مزيد من الضغوط كي تنفجر الأوضاع فيه، يرى مراقبون أن عملية ناحل عوز العسكرية ضد موقع “إسرائيلي” تشكل إشارة البدء بانفجار لا يعرف المدى الذي يمكن أن يصل إليه.

وكانت مصر قد عززت قواتها ووضعتها في حالة تأهب قصوى تحسبا لأية محاولة لاقتحام حدودها من الجانب الفلسطيني في رفح وذلك في ضوء التحذيرات التي أطلقتها حركة حماس “إذا استمر حصار قطاع غزة”.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر رسمي قوله أن “مصر لن تتهاون في حماية حدودها ضد أية محاولات لاقتحامها من أي طرف”.