أعلن مصدر مطلع الجمعة أن إيران تشغل حاليا 492 جهاز طرد جديد لتخصيب اليورانيوم إضافة إلى نحو ثلاثة آلاف جهاز قيد العمل.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المصدر “أن ثلاث مجموعات من 164 جهاز طرد مركزي لكل منها قيد الخدمة في نطنز” مصنع تخصيب اليورانيوم في وسط إيران.

وأوضح أن هذه الأجهزة من طراز “بي-1” مماثلة لتلك الموجودة أصلا في حين أعلنت طهران الثلاثاء تجربة جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي يطلق عليها “آي آر-2” ويفترض أن تكون ذات أداء أفضل.

وقبل ذلك بقليل نفى مسؤول في البرنامج النووي الإيراني أن تكون بلاده تشهد “مشاكل تقنية” في نشاطات تخصيب اليورانيوم الذي يطالب مجلس الأمن الدولي بتعليقه.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مساعد مدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي قوله “ليست هناك مشاكل تقنية في ما يخص تطوير أجهزة الطرد”.

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها في فيينا في آخر تقرير صدر في شباط/فبراير أن مصنع التخصيب في نطنز يعمل بمستوى “متدن كثيرا” مقارنة بقدراته النظرية.

وأعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد السنة الماضية أن إيران تهدف إلى تركيب خمسين ألف جهاز طرد في مصنع نطنز لكن العملية تجري ببطء شديد.

وثبتت إيران نحو ثلاثة آلاف جهاز طرد في نهاية اب/اغسطس 2007. ولم يتغير العدد حتى كانون الثاني/يناير على ما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أشارت إلى أن الإيرانيين يعدون لتركيب آلات جديدة.

وتقول إيران أن من حقها تخصيب اليورانيوم لصنع الوقود الذي تحتاجه لإنتاج الطاقة النووية المدنية كونها موقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي وتنفي أن تكون لأنشطتها أغراض عسكرية.

لكن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا تدعو إيران إلى تعليق التخصيب الذي يمكن استخدامه لإنتاج الوقود النووي أو القنبلة الذرية على حد سواء.

ويجتمع مندوبو الدول الست الكبرى في 16 نيسان/أبريل لمناقشة الملف الإيراني.

عن وكالة فرنس برس بتصرف.