تجتمع القوى المالية الكبرى في العالم نهاية الأسبوع الجاري في واشنطن لبحث سلسلة تدابير جذرية، هدفها الحؤول دون أن يؤدي التباطؤ الاقتصادي الراهن إلى أخطر أزمة منذ نصف قرن.

وتلتئم الجمعيات نصف السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي السبت والأحد، ويسبقها الجمعة الاجتماع التقليدي لوزراء المال وحكام المصارف المركزية في مجموعة السبع الصناعية.

ويلي الاجتماع المصغر عشاء رسمي سينضم إليه ممثلون للمصارف الخاصة.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن المناقشات ستتناول “أسباب ونتائج الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية وكيفية رد المسؤولين في القطاعين العام والخاص على هذا التحدي”.

ويتركز القلق في الدول المتطورة وفي مقدمتها الولايات المتحدة، في حين لا تزال الاقتصادات الناشئة صامدة.

ويتوقع أن يترجم صندوق النقد الدولي قلقه في تدابير ملموسة، عبر خفض توقعاته للنمو العالمي للعام 2008 إلى 3.7 في المائة، أي ما يوازي نصف نقطة.

وقال المدير العام للصندوق دومينيك ستروس كان إن ما يحصل “ليس تباطؤا دراماتيكيا بل تباطؤا كبيرا”، معربا عن “قلق خاص حيال دول وسط أوروبا”.