أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ملاحقة عصابات عباس – فياض لعدد من المقاومين من مجموعات “فرسان الليل” التابعة لكتائب الأقصى الليلة الماضية في البلدة القديمة بمدينة نابلس، ومحاولة تصفية سفيان قنديل القيادي في هذه المجموعات.

وأكدت حركة حماس في تصريح صحفي للناطق باسمها الدكتور سامي أبو زهري، أن ارتكاب عصابات عباس  فياض لهذه الجريمة واستمرار ملاحقة المقاومين من كتائب الأقصى والقسام وغيرهم، هو دليل على تورط فريق رام الله في مخطط تصفية مشروع المقاومة بمصادرة السلاح أو بالملاحقة أو الاعتقال أو الاغتيال.

وأشارت حركة حماس إلى أن ذلك يأتي بالاشتراك مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية التي يمثلها الجنرال “دايتون” الذي لا يغادر المنطقة ويشرف على إدارة وتنفذ المخطط بنفسه، وقالت: “إن ما جرى يفضح حقيقة الخطة الأمنية التي تنفذها حكومة فياض بشكل متدحرج في مدن الضفة الغربية المحتلة حيث بات واضحاً أن هذه الخطة لا تعني إلا ضرب المقاومة وتصفيتها”.