أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال الاحتفال بيوم التقنية النووية في الذكرى الثانية لبدء تخصيب اليورانيوم في إيران أمس الثلاثاء أن بلاده تمكنت من امتلاك التقنية النووية بشكل كامل.

وقال أحمدي نجاد “رغم العقوبات استطعنا امتلاك التقنية النووية بشكل كامل، وما قيل عن آلاف من أجهزة الطرد المركزي التي نصبت أو ستنصب لا يعتبر شيئا أمام التقنيات الدقيقة والمتطورة التي انتهينا من مرحلة اختبارها بنجاح، وقدرتها أكبر بخمس مرات من الأجهزة الحالية”.

وأكد أن بلاده تستعد لتثبيت ستة آلاف جهاز جديد للطرد المركزي، الأمر الذي استدعى ردود فعل أميركية وفرنسية تطالب بتشديد العقوبات على طهران.

من جهته أعلن رئيس الوكالة النووية الإيرانية غلام رضا أقازاده أنه رغم العقوبات “بدأنا تصميم محطة نووية جديدة يقدر إنتاجها بـ360 ميغاوات”.

وتشغل إيران حاليا 2952 جهاز طرد مركزيا من طراز “بي1” وسط مساع لتثبيت أجهزة طرد جديدة، حسب تقرير أصدرته في فبراير الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار التقرير ذاته إلى أن إيران لديها نموذج جديد من الأجهزة اسمه “آي.آر2” وهو نموذج مطور عن النموذج الباكستاني “بي3” ذي الأصل الأوروبي.

ونظرياً يتيح تركيب ثلاثة آلاف جهاز من طراز “بي1” الحصول على كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع قنبلة نووية خلال مدة تتراوح بين 6 و12 شهرا، ولكن بشرط تشغيل هذه الأجهزة بقدرتها القصوى.