وصف الدكتور مصطفى البرغوثي، النائب في المجلس التشريعي، والأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، عام 2008 بأنه العام الأكثر استفحالاً في النشاطات الاستيطانية الصهيونية في الأراضي الفلسطينية منذ عشرة أعوام.

وأضاف البرغوثي في تصريح صدر عنه أمس الأحد أن وتيرة التوسع الاستيطاني زاد منذ أنابوليس بمقدار عشرين ضعفاً مما كان عليه الحال قبل ذلك. وأشار إلى أن مجموع الوحدات الاستيطانية التي يتم بناؤها هو 11332 وحدة استيطانية جديدة منذ المؤتمر الذي عقد في الولايات المتحدة في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، بهدف دفع عملية التسوية بين الفلسطينيين والصهاينة.

وأوضح البرغوثي أن هناك 133 مغتصبة في الضفة والقدس بينها 121 في الضفة و12 في القدس تضم 447 ألف مغتصب صهيوني إلى جانب 105 بؤر استيطانية يقطنها ثلاثة آلاف مغتصب.

وأشار النائب الفلسطيني، إلى أن سلطات الاحتلال تقوم الآن ببناء آلاف الشقق السكنية في 101 مغتصبة في الضفة والقدس بينها 1307 وحدات استيطانية يتم بناؤها في جبل أبو غنيم، و630 وحدة جديدة في جبل المكبر، و440 وحدة في تل البيوت، و3000 في جيلو، و1700 في بسغات زئيف، و400 في النبي يعقوب، و1200 في راموت، و750 في جبعات زئيف أيضا ونقاط استيطانية جديدة كنيه اومريم بقرار من وزارة الحرب الصهيوني.

وأكد البرغوثي أن الكيان الصهيوني يُعد لدولة فلسطينية في حدود مؤقتة تضم من خلالها التجمعات الاستيطانية مع فصل منطقة القدس عن الضفة وضم وتهويد منطقة الأغوار بشكل يتيح لها إبقاء سيطرتها على 46 في المائة من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وقال البرغوثي “إنه لا يوجد تفسير لتسارع وتيرة الاستيطان سوى أن إسرائيل تريد الاحتفاظ بجميع تلك المناطق”. ودعا إلى تبني موقف فلسطيني موحد لمواجهة المخططات الصهيونية ومكاشفة العالم بحقيقة ما تقوم به سلطات الاحتلال، ورفض الدولة ذات الحدود المؤقتة أو أية حلول جزئية أو انتقالية بما في ذلك مجرد إعلان مبادئ جديد.

وأكد البرغوثي على ضرورة رفع الغطاء عن التوسع الاستيطاني واشتراط المفاوضات بوقف النشاط الاستيطاني بشكل كامل في الضفة والقدس ووقف بناء الجدار ورفع الحصار عن غزة.