عرفت مدينة صفرو يوم السبت 04 أبريل 2008 واقعة مثيرة كان بطلها المخزن في مواجهة مجموعة من الأطفال الأبرياء لا ذنب لهم سوى أن ذويهم ينتمون لجماعة العدل والإحسان، حيث حرموا من أبسط حقوق الطفل -التي يكفلها لهم القانون- ألا وهي استمتاعهم بالعطلة المدرسية الربيعية، فلم تكتمل فرحتهم حيث تم توقيفهم ومحاصرتهم (28 برعما تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة) من طرف قوات الدرك أول الأمر على الطريق المؤدية إلى عين سبو بضواحي مدينة صفرو قادمين إليها من مدينة فاس لأزيد من 45 دقيقة، ونقلهم إلى قيادة سيدي يوسف بن أحمد التابعة لعمالة إقليم صفرو، واستنطاقهم بحضور جميع أصناف المخزن من درك وشرطة ومخابرات لمدة تزيد عن الساعة مما أدى إلى فزع شديد وحالة نفسية هستيرية لهؤلاء الأطفال نتيجة هذا التصرف اللامسؤول.

وبعد هذا الإجراء التعسفي تم نقلهم بالقوة إلى المحطة الطرقية لمدينة صفرو وإرغامهم على مغادرة المدينة باتجاه مدينة فاس، وعرفت هذه التصرفات استنكارا شديدا من طرف كل من حضرها من ساكنة المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأطفال الأبرياء تم حرمانهم من تناول وجبة فطورهم إلى حدود الساعة 14:00 بعد الزوال.