تستعد زيمبابوي لمعركة ضارية بين المعارضة وحزب الرئيس “روبرت موغابي” تمهيدا لدورة ثانية من الانتخابات الرئاسية التي ما زالت نتائج الدورة الأولى منها معلقة.

ولم يدل “موغابي” (84 عاما) الذي يقود المستعمرة البريطانية السابقة منذ استقلالها في 1980 بأي تعليق منذ إدلائه بصوته في الاقتراع الرئاسي منذ أسبوع، مثيرا بذلك شائعات حول احتمال انسحابه. لكنه ترأس الجمعة اجتماعا للمكتب السياسي لحزبه الذي قرر شن هجوما مضادا.

ويعتزم الحزب أيضا تقديم اعتراض إلى محكمة انتخابية حول هزيمته في الانتخابات التشريعية في 16 دائرة مؤكدا حصول مخالفات فيها. وفي حال تمكن من كسب تأييد المحكمة يمكن للحزب الذي فاز ب97 مقعدا من أصل 210 حسب نتائج الانتخابات التشريعية استعادة سيطرته على مجلس النواب.

واعترفت حركة التغيير الديموقراطي المعارضة “بالحق الديموقراطي” لحزب “موغابي” في الاعتراض لكنها قامت بتحركات مضادة. وأعلنت أمس أنها لجأت إلى القضاء لإجبار اللجنة الانتخابية على نشر نتائج الانتخابات الرئاسية التي لم تعلن بعد.

وكانت الحركة المعارضة استبقت أي تلاعب في نتائج الانتخابات وأعلنت الأربعاء نتائج بعد عمليات احتساب أجرتها بنفسها مؤكدة فوز زعيمها “مورغان تسانفجيراي” في الدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي. إلا أنها أكدت أنها ستمتثل لقرار تنظيم دورة ثانية إذا كانت نتائج الدورة الأولى مخالفة لما أعلنته.

عن وكالة فرنس برس بتصرف.