اعتصم الآلاف من أنصار التيار الصدري وأهالي مدينة الصدر ومناطق أخرى في بغداد بعد صلاة الجمعة أمس أمام مكتب الصدر للمطالبة برفع الإجراءات الأمنية المشددة عن المناطق الشيعية وإطلاق سراح المعتقلين، ورفعوا لافتات جاء فيها “نطالب بإطلاق المعتقلين من سجون الاحتلال والسجون العراقية”، وأخرى “نطالب بفك الحصار وخروج المحتل من مدينة الصدر”.

وردد أتباع الصدر هتافات مناهضة للولايات المتحدة ووضعوا فوق رؤوسهم رسوما ساخرة للمالكي. والاعتصام تمهيد لتظاهرة مليونية دعا الصدر إلى تنظيمها الأسبوع القادم.

جاء ذلك فيما يسعى رئيس الوزراء نوري المالكي إلى التهدئة مع “جيش المهدي”، معلنا أنه سيوقف الملاحقات والمداهمات وسيمنح عفوا عن كل مشارك في الاشتباكات في حال قيامه بتسليم أسلحته.

وأمر “المالكي” بالعمل على “إرجاع جميع العوائل التي اضطرت إلى ترك مناطق سكناها في جميع المحافظات بسبب حوادث العنف”.

وأكد قيام حكومته بـ”منح مبالغ مالية لعوائل الشهداء والمصابين جراء العمليات العسكرية”، بالإضافة إلى “تعويض الأضرار المادية التي لحقت بممتلكات المواطنين”. كما ستباشر الحكومة بانجاز مشاريع عمرانية وتوفير الخدمات في المناطق المتضررة والمحرومة.