ناشد القنصل الصومالي في مدينة عدن المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لمأساة المهاجرين، وخصوصاً الصوماليين الهاربين من بلادهم إلى اليمن عبر خليج عدن على متن مراكب صيد متهالكة، وإيجاد حل دائم لقضيتهم.

وقد جاء نداء القنصل إثر الحادثة الأخيرة التي راح ضحيتها 20 شخصاً على الأقل قرابة السواحل اليمنية في 27 مارس. وأشار حاجي إلى أن مركبي تهريب وصلا قرب بلدة أهوار في محافظة أبين في الجنوب وعلى متنهما 450 مسافراً تقريباً، معظمهم من الصومال.

وأوضح أن “أحد المركبين وصل ليلاً وكان يحمل 250 مسافراً. وقد لقي حوالي 24 شخصاً حتفهم وبقي 30 آخرون في عداد المفقودين بسبب الظلام. وقد قام المهرّبون بإنزال المسافرين قبل الوصول إلى الشاطئ”.

ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل إلى اليمن أكثر من 8 آلاف إفريقي منذ بداية 2008 مقارنة بـ 2.946 خلال الشهرين الأولين من عام 2007.