أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس على أن استمرار التجاهل الإقليمي والدولي للوضع الكارثي والمأساوي في غزة تداعياته خطيرة، وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته تجاه النتائج الكارثية المترتبة على هذا التجاهل.

وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح له أن الإخفاقات العربية المتتالية في اتخاذ قرارات عملية وفعلية لفك الحصار عن غزة غير مبررة، وتأتي نتيجة للضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على المنظومة برمتها لإبقاء إحكام الحصار على غزة وتدمير نتائج العملية الديمقراطية التي مارسها الشعب الفلسطيني.

وقال برهوم: “لابد من إعادة تقييم المواقف العربية والدولية إزاء ما يجري من ممارسات إسرائيلية وأمريكية على شعبنا استهدفت الحياة اليومية والإنسانية لأهلنا في غزة ونذر الكوارث الإنسانية والصحية والبيئية باتت تفتك بالإنسان الفلسطيني وبالبيوت والمدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات في غزة، والحديث عن نفاذ كامل للوقود والدواء والغذاء والمعدات الطبية والمواد التشغيلية وكل شيء أصبح مدمراً، والعالم كله يتفرج لا يحرك ساكناً.

وحذرت الحركة من الاستمرار في هذه السياسة الظالمة على شعبنا، وان هذا الضغط الخطير على مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة يجب أن يقرأ نتائجه الجميع؛ فلا يعقل أن يبقى العالم متفرجاً على شعبنا وهو يُذبح ويموت بهذه الطريقة.

وطالبت جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية أن ترسل بعثاتها ومبعوثيها إلى غزة ليطلعوا على حقيقة هذا الوضع المأساوي وان يخرجوا بنتائج وفعاليات تضمن فك الحصار عن قطاع غزة.

وقالت: “على الشعوب العربية والإسلامية ألا يدعوا هذه المخططات الأمريكية والإسرائيلية الإجرامية أن تمر على شعبنا، وعليهم أن يستمروا في فعالياتهم الجماهيرية والشعبية لنصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار الظالم عنه”.

كما ونطالب مصر الشقيقة بالسماح للبعثات الدولية والإنسانية وكل المتضامنين مع شعبنا في غزة بالدخول عبر أراضيها للتضامن مع أهالي قطاع غزة لنصرتهم وفك الحصار عنهم، ولا نجد أي مبررات لمنعهم لأن هذا لا يخدم بالمطلق مصالح شعبنا، وحيث أننا لا زلنا نتطلع إلى موقف مصري مسئول للدفع باتجاه خطوة شجاعة وقوية وعملية لفك الحصار عن غزة، وهذا يجب أن يكون قراراً مصريا دون أن يحسبوا حسابا لأحد.