التجديد تنشر… عـمـر مـحـب يعـانـي داخـل السـجـن مـن التعسفـات

الخميس 20 مارس 2008

أكد بيان صادر عن هيئة الدفاع عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، بعد زيارتها له انه يعاني من “مجموعة من المضايقات والتعسفات التي مورست في حقه من طرف إدارة السجن المدني بصفرو”.

وأوضح البيان الذي توصلت “التجديد” بنسخة منه، انه تم منعه من المصحف الكريم، بل احتجازه بعد محاولة العائلة من تمكينه إياه” وحرمانه من الاستحمام”، إضافة إلى “عدم تمكينه من حقه في العلاج والاستشفاء رغم تفاقم حالته الصحية (الحساسية)” و”منع أخيه من زيارته”.

وأضاف البيان ان مدير السجن “رفض تسليمه ما يفيد إنجازه للمراسلات التي يرسلها الى الهيئات القضائية والإدارية والحقوقية بطلب من السجين محب والموقعة باسمه عبر السلك الإداري للمؤسسة السجنية”.

كما سجل البيان “تأخر الاستجابة لطلبه الرامي الى تنقيله الى السجن المركزي ببوركايز/فاس، حيث تقطن عائلته وحيث يتابع دراسته، وحيث يعتبر اقرب سجن الى المؤسسة السجنية التي قضى بها 12 شهرا إثناء فترة محاكمته”. يذكر ان محب اعتقل بتاريخ 15 أكتوبر 2006 إثناء تنظيمه لمعرض الكتاب بحديقة ر يكس بفاس على خلفية الأحداث التي عرفتها جامعة محمد بن عبد الله فبراير 1993، حيث صدرت في حقه آنذاك مذكرة بحث وطنيه لم يكن على علم بها حتى فوجئ باتهامه بقتل احد الطلبة القاعديين، وحكم عليه ابتدائيا بعشر سنوات سجنا نافذا ليتم تخفيضها الى سنتين استئنافيا.

المشعل تنشر… منع المعتقل عـمـر مـحـب مـن المـصحـف الكـريـم

الجمعة 21 مارس 2008

التمس عمر محب في  بلاغ صحافي توصلت “المشعل” بنسخة منه بتاريخ 16 مارس، من الهيئات القضائية والحقوقية والقانونية والإعلامية، دعمه ومساندته لرفع ما اسماه بالمضايقات والتعسفات الممارسة عليه من لدن مؤسسة السجن، مع تمكينه من الحقوق التي يخولها له القانون باعتباره إنسانا ومواطنا مغربيا وسجينا سياسياً، ويشتكي عمر محب من منعه من حقه في العلاج رغم تفاقم حالته الصحية (الحساسية).

كما تجدر الإشارة الى ان عمر محب تم منعه من المصحف الكريم، بل احتجازه بعد محاولة العائلة تمكينه إياه، مع تأخر الاستجابة لطلبه الرامي الى تنقيله الى السجن المركزي بوركايز بفاس، حيث تقطن عائلته ومتابعة دراسته، إذ يعتبر اقرب مكان الى المؤسسة السجنية التي قضى بها 12 شهرا أثناء فترة محاكمته.

عمر محب، سبق ان حكم عليه أمام الغرفة الجنائية الابتدائية بفاس، ومن اجل جناية القتل العمد بـ 10 سنوات سجنا نافذا في ملف تعود وقائعه وأحداثه إلى سنة 1993.