جماعة العدل والإحسان

فاسنشرة إخباريةفي الوقت الذي يتعرض فيه الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم لحملة إساءة ممنهجة تشنها بعض الجهات الغربية المتحاملة على الإسلام والمسلمين، في ظل صمت مطبق للأنظمة العربية والإسلامية.

ها هي ذي آلة الرعب المخزنية بكل أصنافها التابعة لـ”السيد شكيب بنموسى”، صاحب دورية “عدم التساهل مع العدل والإحسان” المشهورة، تقوم بشكل هوليودي واستعراضي بتطويق منزل أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان يوم السبت ‌‌29 مارس 2008، في استعداد وتأهب تام لاقتحامه عبر أسطح المنازل المجاورة. وكل هذا الاستنفار من أجل منع بعض النساء من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في منطقة آهلة ومكتظة بالناس وهي شارع الكرامة بحي منفلوري بفاس. مما أثار ذهول واستغراب السكان والمارة الذين تجمهروا بعين المكان لمتابعة أطوار إحباط عملية “إرهابية” شيع خبرها، ومتابعة تفاصيل مصادرة الأسلحة والمتفجرات، ومشاهدة بطولات الفرق الأمنية الخاصة، على غرار تلك البطولات التي شخصتها فرقة العميد بلكوشي على خشبة مسرح القناة الثانية!!!

إلا أن أهل المنطقة قد تفاجؤوا وصدموا أيما صدمة حينما اكتشفوا أن المنزل يخص تاجرا بالمنطقة مشهور ومعروف بانتمائه لجماعة العدل والإحسان النابذة للعنف والتخريب، وقد ازدادت دهشة السكان حينما عاينوا عملية إخراج النساء مقرونة بتدوين أسمائهم وأرقام هويتهم، ثم تفريقهم من طرف فيالق الموت التابعة لدولة “الحق والقانون” المتشدقة بالدفاع عن حقوق المرأة، خصوصا وأن الشهر يصادف الاحتفال العالمي بالمرأة.

فأي إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من منع الاحتفال بمولده الشريف، مقابل دعم وتشجيع احتفالات العهر والشذوذ والشعوذة والدجل التي تقام تحت الرعاية “الرسمية” للمخزن في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم.

فعذرا رسول الله. وحسبنا الله ونعم الوكيل.