تطبيقا للمذكرة الجديدة القديمة وتخبطا في حملتهم العشواء الهمجية على جماعة العدل والإحسان، أقدم عشرات من رجال الأمن يوم السبت 29/03/2008 بعد الساعة الحادية عشر ليلا على اقتحام أحد بيوت أعضاء الجماعة بمدينة الدار البيضاء، الذي كان يقام فيه رباط ربيعي وهو مجلس للذكر الذي تنظمه الجماعة المباركة، واعتقال 20 عضوا مرابطين لذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة.

وقد اقتيد هؤلاء الإخوة في جو من الرعب والإرهاب شمل جميع أهل الحي الذين هرعوا إلى مكان الحدث بعد أن هالهم الكم الهائل من أفراد الشرطة المرابطة أمام البيت إلى دائرة الشرطة “الدار الحمرة”، حيث بدأ الاستنطاق من الساعة23 h 30 إلى الساعة 8 صباحا، استنطاق لم يخل أيضا من الرعب والترهيب بل والمساومات وكذا الضرب بوحشية وعشوائية من طرف أحد المحققين بالأيدي والكراسي لأخوين بدون مبرر سوى أن أجوبتهم لم تكن موافقة لهواه.

بعد عجزهم عن تلفيق أية تهمة تدين المحتجزين ثم إخلاء سبيلهم على الساعة 9 صباحا فرجعوا إلى بيت الرباط لأخذ أمتعتهم حيث وجدوا بانتظارهم إخوة لهم إلى جانب أهل الحي، الذين تنفسوا الصعداء حين رأوا رجوع الإخوان سالمين فرحين بالإفراج عنهم محتسبين عند الله ما أصابهم وأهل الحي من رعب ليس له أدنى داع أو تفسير إلا القصد المبيت لإرهاب الناس.