بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

القطاع النقابي

المكتب القطريبيان إلى الرأي العامانعقد بحمد الله وفضله المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان في دورته العادية يومي السبت والأحد 07-08 ربيع الأول 1429 موافق 15-16 مارس 2008.

وقد سجل المكتب القطري على المستوى الداخلي ما يلي:

1- تقهقر غير مسبوق للقدرة الشرائية للمواطنين بسبب الزيادة المهولة في أثمنة المواد الاستهلاكية الأساسية والخدمات الحيوية في ظل جمود متواصل لسلم الأجور مما ينذر بانتفاضات شعبية وما أحداث صفرو عنا ببعيدة.

2- الترتيب الذيلي للمغرب كما تشهد على ذالك عدد من الدراسات والتقارير الدولية في كل القطاعات وعلى رأسها التعليم.

3- حملة النظام المخزني الممنهجة لنشر الرذيلة والفساد عل نطاق واسع.

4- عودة الاختطافات والمداهمات وقمع الرأي العام.

5- محاصرة المساجد وترهيب المصلين ومنعهم من التضامن مع قضايا الأمة.

6- عقد المحاكمات الصورية في ظل نظام قضائي ينتظر التعليمات لينطق بالحكم.

أما على المستوى الخارجي فإن المكتب القطري يسجل ما يلي:

1- تمادي الصهاينة في تنفيذ المحرقة الرهيبة في غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة بدعم أمريكي وتواطؤ عربي رسمي.

2- استمرار الهيمنة الأمريكية واستنزافها لثروات الأمة، وما يعيشه الشعب العراقي خير مثال على ذلك.

3- تمادي عدد من الدول الغربية في الإساءة لمشاعر المسلمين بدعوى حرية الرأي.

4- تخاذل الأنظمة العربية وعجزها عن الدفاع عن مصالح الأمة.

إن المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان إذ يقرر هذه المعطيات يعلن المواقف التالية:

1- إن أصل الداء هو الاستبداد وإن سياسة النظام المخزني الحالية لن تقود البلاد إلا للمزيد من الكوارث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يتحمل هو مسؤوليتها.

2- يدعو المركزيات النقابية وجمعيات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين والحقوقيين إلى تحمل مسؤولياتهم وتشكيل جبهة وطنية تقوم على أساس حوار جاد ومسئول حول مستقبل البلاد.

3- يؤكد أن سياسة القمع والاختطافات والمحاكمات لن تزيدنا إلا ثباتا وإصرارا على مواقفنا متوكلين على ربنا سبحانه عز وجل.

4- يندد بموجة الاعتقالات ويجدد مساندته لكل المظلومين من نقابيين وسياسيين وإعلاميين وحقوقيين.

5- يحيي صمود الشعب الفلسطيني المجاهد في وجه الآلة الإجرامية للكيان الصهيوني وفي وجه الحصار الظالم ويدعو كل الفصائل المقاومة إلى الوحدة.

6- يدعو شرفاء العالم إلى تشكيل جبهة إنسانية دولية جديدة مبنية على التعاون والعمران الأخوي واحترام الخصوصيات والمقدسات.

“يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون” التوبة 32.

عن المكتب القطري للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان

الرباط 08 ربيع الأول 1429 موافق 16 مارس 2008.