أفادت مصادر إخبارية بتجدد الاشتباكات بين عناصر “جيش المهدي” وقوات الأمن العراقية في البصرة صباح اليوم الأربعاء وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي .

وكان مسؤولون أمنيون أعلنوا أن حصيلة المواجهات أسفرت عن مقتل 50 شخصاً وجرح 120 آخرين، فيما كشف مصدر مطلع أن عناصر من جيش المهدي تمكنت من اختطاف ما يقارب 30 شرطياً خلال المواجهات بعد معارك عنيفة بدأت في مدينة البصرة الجنوبية قبل أن تنتقل إلى قلب العاصمة بغداد، ومدن أخرى.

وأشار مصدر مطلع في محافظة البصرة، رفض ذكر اسمه، أن ضحايا المواجهات هم من بين العسكريين والمسلحين والمدنيين من الأطفال والنساء على حد سواء، وأن أصوات التفجيرات ظلت تسمع في أرجاء البصرة حتى وقت متأخر من ليل الثلاثاء رغم سيطرة الوحدات الأمنية على معظم أحيائها.

في سياق متصل، اندلعت معارك جانبية بين “جيش المهدي” من جهة، وعناصر “فيلق بدر” التابع للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم، أبرز منافسي الصدر في الوسط الشيعي.

وتأتي هذه المواجهات بعد شهر من قرار الصدر، تمديد الهدنة التي أعلنها الصيف الماضي لستة أشهر إضافية، الأمر الذي كان موضع ترحيب الولايات المتحدة.