أحوج ما نكون الى الاتحاد الآن

بيان هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس/فلسطين حول إعلان صنعاء(رقم: 166/2008)

دعت هيئة العلماء والدعاة في كل بياناتها إلى الوحدة وإجتماع الكلمة، سواءٌ ما تعلق بالأمة الإسلامية على إمتداد القارات الثلاث آسيا، وأوروبا، وإفريقيا، أو الأمة العربية الإسلامية المرابطة ضمن هذه الدائرة الكبرى، أَو ما تعلّق بالفلسطينيين الموجودين في ما تبقى من الأرض المقدّسة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة؛ ونعني به ذلك الخصام الذي كاد أن يؤدي إلى قطيعة كاملة بين شطري الوطن، بشكل لا يتمناه أحد من أهل فلسطين، ولهذا طالبت هيئة العلماء والدعاة الأشقاء المتخاصمين أن يتّقوا الله في وطنهم المحتل، وشعبهم المنكوب الذي ينزف كل يوم قوافل من الشهداء، وقوافل من الأسرى، وتقضم من أرضه كل يوم قطعة بفعل التمدد السرطاني للاستيطان، الذي حوّل الضفّة الغربية الى كنتونات والى مجموعات من السّجون المحاصرة بالباطون المسلح، والأسلاك الشائكة، والخنادق، وأبراج المراقبة، ونقاط التفتيش التي لا يخلو منها شارع، أو مفترق طريق، أو مدينة، أو مخيم، أو قرية، هذا إضافةً إلى ما تقوم به سلطات الإحتلال من عدوان مستمر على الوجود البشري الفلسطيني، المتمثل في هدم المنازل، والمزارع، والآبار، وسلب المياه وأقوات الناس، ومنع الغذاء والدواء.. لهذا كله نقول للإخوة المتنازعين.. لتكن هناك إتصالات غير منقطعة تهدف الى حل كل إشكال.. مهما كان صغيراً، فهذا ما ينتظره منكم شعبكم وبه نصل الى المراد.

(ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز)

16 من ربيع اول 1429هـ

وفق 24/3/2008م

هيئة العلماء والدعاة

بيت المقدس/فلسطين