قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أمس انه لا يعتقد أن الرئيس محمود عباس سيوافق على المصالحة مع حركة حماس ما لم تتنازل الحركة عن السيطرة على قطاع غزة.

وكان تشيني يتحدث إلى الصحفيين بعد اجتماع على الإفطار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.

وقال تشيني الذي توجه إلى أنقرة في وقت لاحق “النتيجة التي توصلت إليها من خلال الحديث مع القيادة الفلسطينية هي أنها وضعت شروطا مسبقة لا بد من تنفيذها قبل أن توافق على المصالحة بما في ذلك إلغاء كامل لسيطرة حماس على غزة”. وتدعو المبادرة اليمنية إلى عودة “الأوضاع الفلسطينية” إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حماس على قطاع غزة.

وفي إشارة إلى قطاع غزة قال تشيني “من الواضح أنه وضع صعب ويرجع ذلك جزئيا إلى اعتقادي بأن صحيحا هناك أدلة على أن حماس مدعومة من إيران وسوريا وإنها تبذل قصارى جهدها لنسف عملية السلام”. ولم يذكر تشيني المزيد من التفاصيل.

وفي الموضوع ذاته قال مسؤول إسرائيلي أمس إن على الرئيس عباس أن يختار بين المفاوضات مع إسرائيل أو التحالف مع حماس. وقال هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس “إن على محمود عباس أن يقرر إن كان يريد مواصلة المفاوضات مع إسرائيل أو يريد العودة إلى تحالف مع حماس لأنه لا يستطيع أن يحصل على الاثنين معا”. وتعليقا على “إعلان صنعاء” قال عاموس غلعاد المسؤول الكبير في وزارة الجيش الإسرائيلية لإذاعة الجيش “إنها مجرد اتصالات لن تفضي إلى شيء، لن يكون هناك اتفاق”.