العدل والإحسان

سيدي قاسم

بيــــان   اقتحمت سلطة مدينة سيدي قاسم يوم الأربعاء 12/03/2008 على الساعة الثامنة والنصف ليلا منزل أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، منتهكة حق أعضائها في عقد مجالسهم وهم يحفظون كتاب الله عز وجل، فاقتادت الجميع إلى مخفر الشرطة حيث قامت باستنطاقهم ولم يطلق سراحهم إلا يوم الخميس على الساعة الرابعة صباحا.

   كما داهمت قوات المخزن مشكلة من البوليس والقائد وعميد الشرطة والمقدم مساء يوم الإثنين 17/03/2008 على الساعة الثامنة ليلا بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بحي الزاوية بمدينة سيدي قاسم، حيث كان أربعة من الأعضاء يتدربون على الأمداح النبوية بمناسبة المولد النبوي الشريف وتم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة لاستنطاقهم حول “الجرائم البشعة” التداريب على الأناشيد وتجويد القرآن الكريم.

   وفي يوم الخميس 12 ربيع الأول الموافق 20/03/2008م أقدمت السلطات المخزية الممثلة في قائد المنطقة و القوات المساعدة و الدرك الملكي بدوار ايت بورك سيدي قاسم بمناسبة المولد النبوي الشريف على اقتياد فرقة الأمداح النبوية صحبة صاحب البيت إلى مخفر الدرك الملكي و ولم يطلق سراحهم إلا يوم الجمعة على الساعة الخامسة صباحا.

   وقد خلفت هذه التدخلات المخزنية استياء لدى ساكنة المدينة ودوار ايت بورك، ولم يزد هذا المنع الناس إلا تعلقا برسول الله صلى الله عليه و سلم.

   إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة سيدي قاسم إذ نعيش هذا المنع أللا قانوني، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

   – تشبثنا بحقنا في مجالس الجماعة الايمانية والقانونية.

   – رفضنا لكل أشكال العنف والقمع من أي طرف كانت.

   – استغرابنا من عدم انشغال المخزن بالهموم والقضايا المصيرية التي تؤرق المواطنين.

   – دعوتنا جميع القوى الحية والمنظمات الحقوقية والعلماء والدعاة للوقوف في وجه الممارسات التي تستهدف سياسة كم الأفواه و كبت الحريات.

   وفي الختام نرفع اكف الضراعة لله عز وجل أن يفرج عن شعبنا المظلوم وأن يفضح الظالمين.

   (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم.