ارتفع عدد القتلى الأميركيين في العراق إلى أربعة آلاف إثر مقتل أربعة جنود بالتزامن مع الذكرى الخامسة لغزو بغداد.

وأعلن بيان لجيش الاحتلال الأميركي أن أربعة جنود من الفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد قتلوا أمس في هجوم استخدمت فيه عبوة مفخخة. وأضاف البيان الذي لم يقدم تفاصيل إضافية عن الحادث أن الهجوم وقع في جنوب العاصمة حيث كان الجنود يقومون بدورية.

وقتل الجنود الأربعة بعد ثلاثة أيام من الذكرى الخامسة للغزو الأميركي الذي بدأ يوم 20 مارس/ آذار 2003 مع دخول أول دبابة أميركية أرض هذا البلد العربي.

وبلغ عدد قتلى التحالف الغربي الذي احتل العراق قبل خمس سنوات 4308 حسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية، وهم أربعة آلاف جندي أميركي و175 بريطانيا و133 من جنسيات أخرى.

وأبدى المتحدثون الأميركيون أسفهم على هذه الحصيلة في الخسائر البشرية، حيث قال الأدميرال جورج سميث إن خسارة أي جندي” تترك أثرا” عميقا لدى ذويه وقادته العسكريين.

وأضاف “لا تختلف أي خسارة بشرية عن الأخرى فكل جندي وفرد من المارينز وطيار وملاح غال مثل غيره، وفقدانه سيترك أثرا مأساويا”.

وقدم المتحدث الأميركي الملازم البحري باتريك إيفانز تعازيه إلى أسر الجنود القتلى، مشيرا إلى أن “أي حالة موت تثير كسواها الشعور بالمأساة”.

وألمح المتحدث إلى السنوات الخمس للاحتلال بالقول إنه تم تحقيق “إنجازات فريدة”، لكن “العدو عنيد ولا يتراجع ونحن كذلك”.