تحت شعار قوله تعالى: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله”، “وإنك لعلى خلق عظيم”. وشعارات: {بأبي أنت وأمي يا رسول الله}، {إلا رسول الله} و{أرواحنا فداك يا رسول الله}، انطلقت بمدينة طنجة شمال المغرب ليلة الأربعاء 11 ربيع النبوي 1429ه الموافق لـ19 مارس 2008، وعلى غرار ما تعرفه دائما منذ زمن طويل خلال هذا الشهر العظيم (ربيع الأول) مسيرات حاشدة وكذا حفلات بالمساجد، إحياء لذكرى مولد الهدى والنبي العظيم عليه أفضل الصلوات والتسليم عبر مجموعة من الأحياء، رفع خلالها المشاركون من السكان، أطفالا ونساء وشيوخا، ذكورا و إناثا، شعارات وأناشيد عبروا بها عن شوقهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتجديد محبتهم له وتعلقهم بسننه.

ولم تستثن السطوح والنوافذ من زغاريد النساء، الذين أبوا إلا أن يشاركوا فرحة الجميع بذكرى مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. ورغم أمطار الخير، خرج الناس ومعهم جماعة العدل والإحسان في صفوف ومسيرات حاشدة ليقولوا بصوت واحد “كلنا فداك يا رسول الله”.

كما لم يخلوا الأمر كباقي المدن المغربية من محاولات الترهيب والتخويف من طرف السلطة وأعوانها، حيث تم منع إحدى المسيرات، كما تم منع بعض المساجد من أن تفتح أبوابها بعض صلاة العشاء حيث اعتاد الناس إحياء هذه الليلة.

وختم السكان مسيراتهم وحفلاتهم بالدعاء للمولى عز وجل بتحرير الأمة الإسلامية من الاستبداد وكذا تمكينها من حريتها، كما رفعت أكف الضراعة لله القوي العزيز بأن ينصر الشعب الفلسطيني على العدو الصهيوني الغاشم، وكل المجاهدين بالنصر والتمكين.