من جديد اتهم “ديك تشيني” نائب الرئيس الأمريكي الاثنين في القدس إيران وسوريا ببذل “كل ما بوسعهما” لنسف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وشدد تشيني في ختام زيارته إلى “إسرائيل” والضفة الغربية على أن إيران وسوريا “تقومان بكل ما بوسعهما لنسف عملية السلام” بين الكيان الغاصب والسلطة الفلسطينية.

وكعادته لم يتطرق المسؤول الأمريكي للجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل أكد مجددا أثناء لقائه صباح اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي “إيهود أولمرت” التزام الرئيس (جورج بوش) بالمساعدة للمضي قدما فيما أسماه “عملية السلام”.

وأوضح “شيني” أن وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليسا رايس” ستعود على الأرجح إلى المنطقة خلال الأسبوع المقبل.

وأضاف نائب الرئيس بوش أن رئيس الوزراء جدد تأكيد التزامه تجاه رؤية الرئيس بوش ورغبته في بذل كل ما بوسعه للتوصل إلى نتيجة في العام 2008 مع إدراكه تماما للصعوبات التي تقف في طريق تحقيق هذا الهدف.

وأعرب الرئيس بوش الذي سيقوم بزيارة جديدة إلى دويلة الاحتلال “إسرائيل” في مايو/أيار لمناسبة الذكرى الستين لإنشاء الدولة العبرية، عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام قبل رحيله من البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2009.