هددت مصادر سياسية صهيونية بقطع المفاوضات بين حكومة الاحتلال والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إذا ما أفضى الحوار الذي دار بين حركتي حماس وفتح في العاصمة اليمنية صنعاء، والذي اختتم أمس الأحد، إلى اتفاق على تشكيل حكومة وطنية.

ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية أمس عن مصدر سياسي صهيوني قوله: “إذا تمخض اتفاق اليوم عن إقامة حكومة وحدة فلسطينية تضم عناصر حماس فإن إسرائيل ستقطع المفاوضات الجارية مع أبي مازن”.

واستدرك المصدر بالقول: “تلقت إسرائيل تقارير تفيد بأن الاتفاق الذي وقع في اليمن لم يتجاوز الاتفاق على استئناف الحوار الداخلي فقط”.

وهدد المسؤول الصهيوني سلطة رام الله شدد بقوله: “ليكن معلوماً وواضحاً بأنه إذا قرر أبو مازن العودة إلى حكومة الوحدة مع حماس فإن إسرائيل لن تجري معه مفاوضات وستوقف مفاوضات الوضع الدائم”.

وفي الاتجاه ذاته؛ نقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الصهيوني، عن مصادر عبرية قولها، إنه في حال توصلت الحركتين إلى اتفاق لتوحيد القوى بينهما بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية، فسيترتب على ذلك تداعيات كبيره على المفاوضات بين سلطات الاحتلال والفلسطينيين.

وأضافت المصادر السياسية العبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال “إيهود أولمرت” ووزيرة خارجيته “تسيبني ليفني” قالا إنه في حالة إقامة حكومة وحدة وطنية “فلن يكون هناك مجال للتفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين”.

ولم يخف محللون سياسيون فلسطينيون مخاوفهم من تأثير الضغط الصهيوني والأمريكي على السلطة الفلسطينية في رام الله من أجل إفشال الحوار الدائر بين حركتي فتح وحماس في العاصمة صنعاء لرأب الصدع بينهما.