العدل والإحسان

سيدي قاسم

بيان

داهمت قوات المخزن مشكلة من البوليس والقائد وعميد الشرطة والمقدم مساء يوم الإثنين 17/03/2008 على الساعة الثامنة ليلا بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بحي الزاوية بمدينة سيدي قاسم، حيث كان أربعة من الأعضاء يتدربون على الأمداح النبوية بمناسبة المولد النبوي الشريف وتم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة لاستنطاقهم حول “الجرائم البشعة” التداريب على الأناشيد وتجويد القرآن الكريم!

وللإشارة فإن هؤلاء الأعضاء كانوا يمارسون هذه الأنشطة في جمعية الصبح، قبل أن تقدم السلطات على إغلاقها، وقد بين النظام المخزني من خلال سلوكه الأخرق هذا، أنه أنشأ لخنق أنفاس المواطنين ومحاصرتهم فحسب وإلا أين بطولاته في الذود عن حرمة سيد الأولين والآخرين عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها، وقد قال الله عز وجل: “النبيء أولى بالمومنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم”.

إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة سيدي قاسم إذ نستنكر بشدة ما تفعله سلطة النظام المخزني في ظل “دولة الحق و القانون” نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– تشبتنا بحقنا في الاحتفال بذكرى الرحمة المهداة للعالمين بما يناسب المقام الشريف من الأمداح والابتهالات وتدارس سيرته العطرة وأخلاقه الطيبة.

– دعوتنا كل الهيئات والجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية للوقوف معا في وجه هذا العدوان السافر الذي لايستثني أحدا.

– تنبيهنا للرأي العام الوطني والدولي بالهجمة الشرسة التي يتعرض لها العمل الجمعي بالخصوص والحقوقي بشكل عام.

– تضامننا المستمر مع كل المستضعفين في الأرض كيفما كانوا و أينما وجدوا.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم