في اجتماع تاريخي قررت مجموعة من أهم القوى والأحزاب السياسية إعلان يوم 6 أبريل 2008 يوم الغضب الشعبي ضد نظام مبارك، في استجابة لمبادرة عمال المحلة الذين تحولت حركتهم من حركة مطلبية اقتصادية إلى حركة سياسية عامة. فقد أعلن عمال المحلة يوم 6 أبريل يوما للإضراب العام في المحلة الكبرى، ليس لهم فحسب بل لكل الفئات والطبقات وبدؤوا الحشد في هذا الاتجاه، وشعارهم أصبح” التغيير السياسي” وليس مطالبة ببعض البدل وبعض الزيادة في الأجور.

الكرامة وكفاية والوسط والعمل وحركة موظفي الضرائب العقارية وحركة إداريي وعمال القطاع التعليمي ونقابة المحامين وحركة عمال المطاحن (في انتظار موقف الإخوان المسلمين) وافقوا على التضامن مع حركة عمال المحلة، واعتبار يوم الأحد 6 أبريل 2008 يوما للغضب الشعبي: “ضد النظام الجائر”.

و”احتجاجا على سياساته الخارجية (وفى مقدمتها موقفه من غزة والقضية الفلسطينية وتصديره للغاز الطبيعي بأرخص الأثمان لـ”إسرائيل” وتمسكه المميت بكامب ديفيد ومعاداته للمقاومة العراقية واللبنانية والأفغانية)..”.

وكذا “سياساته الداخلية وفى مقدمتها الغلاء الفاحش الذي يكتوي به جموع المواطنين، بسبب التوحش في الاستغلال وانهيار القطاعات الإنتاجية، والاعتماد شبه الكلى على الاستيراد من الخارج”.