أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن استعدادها للمصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لكن على أساس حوار غير مشروط.

وقال المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري إن الحركة تقبل مناقشة جميع بنود المبادرة اليمنية بطريقة شفافة ومنفتحة، مشيرا إلى أن المبادرة لم تطرح أي شروط مسبقة.

ووصف أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة ورئيس وفدها المبادرة اليمنية بأنها تصورات للحل سهلة التناول واضحة المعالم تحتاج الدخول إلى المواضيع دون كثير من المقدمات.

لكنه أشار إلى أن المشكلة لا تكمن في كيفية البدء ومحتوى المبادرات للحل وإنما في الموقف السياسي من الحوار مع حماس، معبرا عن أمله بأن يكون قبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمبادرة اليمنية جديا.

وفي المقابل أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت -الذي يرأس وفدا للمنظمة للقاء الرئيس اليمني- موافقة المنظمة على بنود المبادرة اليمنية كاملة ودون شروط.

وتتكون المبادرة اليمنية التي قدمت في فبراير/ شباط الماضي من سبع نقاط تستهدف “العودة بالأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه” قبل سيطرة حماس على القطاع، و”إجراء انتخابات مبكرة واستئناف الحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007″.

كما تنص المبادرة على “إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها”.