جماعة العدل والإحسان

سيدي قاسمبيـــاناقتحمت سلطة مدينة سيدي قاسم يوم الأربعاء 12/03/2008 على الساعة الثامنة والنصف ليلا منزل أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، منتهكة حق أعضائها في عقد مجالسهم وهم يحفظون كتاب الله عز وجل، فاقتادت الجميع إلى مخفر الشرطة حيث قامت باستنطاقهم ولم يطلق سراح بعضهم إلا يوم الخميس على الساعة الرابعة صباحا.

لقد صدرت عشرات الأحكام من مختلف المحاكم المغربية بقانونية الجماعة وقانونية أنشطتها وقانونية اجتماع أعضائها، لكن النظام المخزني الذي لم يألف سماع لغة القانون ولا يقيم وزنا لأية أحكام بل يتحرك وفق ما يسميه بالتعليمات  التي أوصلت البلاد إلى الهاوية- لا زال مصرا على مضايقة أعضاء جماعة العدل والإحسان.

إن النظام المخزني أصدر أوامره الظالمة لغلق المساجد بعد أداء الصلوات الخمس مباشرة ولم يترك متنفسا لمن سولت له نفسه حفظ كتاب ربه أو أراد ذكره والصلاة على نبيه، وشن حملة المنع على جميع الجمعيات التي تهتم بالتربية والثقافة الإسلامية ولم تنخرط في مسلسل الإلهاء والنفاق الذي تبناه النظام المخزني (محاصرة جمعية الصبح بسيدي قاسم نموذجا)، وها هو اليوم يقتحم الخلوات في البيوت وغدا سيحاول شق القلوب لإخراج مابها من رفض لهذه السياسة الفاشلة.

إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة سيدي قاسم إذ نحتفظ بحقنا في ممارسة شعائر ديننا الإسلامي الحنيف بوسطية واعتدال ودون تطرف أو تمييع، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– دعوتنا جميع القوى الحية والمنظمات الحقوقية والعلماء والدعاة للوقوف في وجه الممارسات التي تستهدف منابع هويتنا الحضارية والإسلامية.

– عزمنا الأكيد على مواصلة درب النضال إلى جانب كل الغيورين على مصلحة هذا البلد.

– رفضنا القاطع لمسلسل انتهاك الحريات والعودة بالبلاد إلى سنوات تزمامارت.

(والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم.