أقدمت السلطات المخزنية، يوم الأحد 16 مارس 2008، على محاصرة واقتحام أحد البيوت الذي كان يحتضن مجلسا لذكر الله، واعتقلت أزيد من 30 عضوا من جماعة العدل والإحسان، واقتادتهم إلى مخافر الشرطة في جو من الاستنفار والترهيب، ففي حوالي الساعة الثامنة مساء، قامت أجهزة البوليس بمحاصرة البيت وإرهاب الساكنة، قبل أن تقوم باقتحامه دون أي سند قانوني، وتعتقل كل من كان بداخله.

وقد خلف هذا التدخل الأخرق حالة استياء واستنكار كبيرة في صفوف ساكنة الحي الذي يعرفون جيدا سيرة الجماعة وسمعتها الطيبة وأخلاق أعضائها.

وللتذكير فإن المنطقة الشرقية تعرف حالة من الهيستيريا المخزنية، فبعد القمع الوحشي للوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني بكل من الناظور وبركان وجرادة وبوعرفة وزايو، قامت السلطات المخزنية باعتقال 45 عضوا من الجماعة بمدينة الدرويش كانوا في مجلس النصيحة، واعتقال أزيد من 7 أعضاء صبيحة يوم الأحد بمدينة تاوريرت لمنع نشاط لجمعية السنابل خاص بالأطفال.