بعد زيارة عمر محب من طرف هيئة دفاعه، وصل إلى علم هاته الأخيرة مجموعة من المضايقات والتعسفات التي مورست في حقه من طرف إدارة السجن المدني بصفرو.

حيث اشتكى السيد عمر محب، المعتقل السياسي، لهيئة دفاعه بما يلي:

1 منعه من المصحف الكريم، بل احتجازه بعد محاولة العائلة من تمكينه إياه.

2 حرمانه من الاستحمام.

3 عدم تمكينه من حقه في العلاج والاستشفاء رغم تفاقم حالته الصحية (الحساسية).

4 منع أخيه من زيارته.

5 رفض المدير تسليمه ما يفيد انجازه للمراسلات التي يرسلها إلى الهيئات القضائية والإدارية والحقوقية بطلب من السجين محب والموقعة باسمه عبر السلك الإداري للمؤسسة السجنية.

6 تأخر الاستجابة لطلبه الرامي إلى تنقيله إلى السجن المركزي ببوركايز/فاس، حيث تقطن عائلته وحيث يتابع دراسته، وحيث يعتبر أقرب سجن إلى المؤسسة السجنية التي قضى بها 12 شهرا أثناء فترة محاكمته.

وحيث لذلك التمس عمر محب من الهيئات القضائية والحقوقية والقانونية والإعلامية ما يلي:

1- دعمه ومساندته لرفع المضايقات والعسف الممارس عليه من لدن مؤسسة السجن وكل من له اليد في محنته.

2 تمكينه من الحقوق التي يخولها له القانون بصفته إنسان ومواطن مغربي وسجين سياسي.

3- فضح كل أشكال الحيف والظلم والتعذيب والشطط في استعمال السلطة الذي مورس عليه بدون موجب حق، ودون مراعاة الحقوق الأساسية للإنسان المكفولة بمقتضى القوانين والدساتير والمعاهدات الدولية.

ويذكر أن المعتقل السياسي عمر محب سبق له أن حكم عليه أمام الغرفة الجنائية الابتدائية بفاس من اجل جناية القتل العمد بـ10 سنوات سجنا نافذا في ملف تعود وقائعه وأحداثه إلى سنة 1993.

حيث خفضت العقوبة إلى سنتين أمام الغرفة الجنائية الاستئنافية ، بعد تكييف المتابعة من جديد ومتابعته من اجل جنحة المشاركة في مشاجرة أدت إلى وفاة ، رغم تقادم هاته الجنحة بمرور أكثر

من خمس سنوات ورغم تأكيدات شهود النفي الخمسة الذين أكدوا بكون عمر محب كان خلال وقوع الأحداث الطلابية بفاس بمدينة الدار البيضاء رفقتهم للمشاركة في الملتقى الطلابي الثاني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وانه بريء من التهمة المنسوبة إليه.

البيضاء 16/03/2008