أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى أن الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المختطف في سجون الاحتلال الصهيوني، قد أتم حفظ كتاب الله الكريم بشكل نهائي ومتقن، وقام بتسميعه بالكامل ترتيلاً وتجويداً.

وأضاف المركز أنه علم في رسالة وصلت إليه من المهندس وصفي قبها وزير الدولة والأسرى السابق أن الدكتور عزيز دويك وبالرغم من مرضه وتنقله بين مستشفى سجن الرملة والسجن وذهابه أكثر من مرة في الشهر إلى المحاكم العسكرية الصهيونية، إلا أنه ينظم وقته بشكل ممتاز ما بين حفظ كتاب الله ومطالعه الكتب وممارسة الرياضة وإعطاء الخطب والدروس الدينية والندوات السياسية، ولا تكاد تجد في برنامج الدكتور ساعة فراغ واحدة.

وأكد المركز أن الأسرى الفلسطينيين قد استطاعوا أن يحطموا النظريات الصهيونية التي كانت تهدف إلى تحطيم روح الأسير وجعله كقطعة جبن فاسدة كما سبق وأن صرحوا، واستطاعوا أن يحولوا السجون إلى قلاع وجامعات تنبض في الحياة والروح.

يشار إلى أن الدكتور عزيز دويك نال أعلى الدرجات العلمية؛ فهو حاصل على ثلاث شهادات ماجستير، في التربية وتخطيط المدن والتخطيط الإقليمي، كما يحمل شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

ويعتبر دويك مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لسنوات طويلة، وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، كما يشغل منصب مدير العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض بنابلس.