اعترفت قوات الاحتلال الصهيوني بإصابة طائرة مروحية صهيونية بالمضادات الأرضية التابعة لـ”كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء أمس الجمعة في تطوّر ميداني لافت للانتباه وهو الأول من نوعه داخل فلسطين منذ سنة 1967.

وأكدت قناتا التلفزة العبرية الأولى والثانية، مساء الجمعة، أنّ مروحية صهيونية هجومية أصيبت للمرة الأولى الجمعة بنيران فلسطينية، بينما كانت تنفذ “مهمة روتينية” فوق قطاع غزة. وقالت القناة العبرية الأولى أنّ طاقم المروحية التي عادت لاحقاً إلى قاعدتها أفاد أنها أصيبت بالفعل.

وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ وحدة الدفاع الجوي التابعة لها “تمكنت بما تمتلك من أسلحة متواضعة”، من إطلاق النار من المضادات الأرضية، وهي رشاشات ثقيلة ومتوسطة، من عدة جهات تجاه طائرة مروحية صهيونية حلّقت بعد عصر الجمعة في الأجواء الشرقية من شمالي قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان لها “أصابت المضادات الأرضية الطائرة بشكل مباشر، ما أدى إلى مغادرتها أجواء الشمال فوراً وهبوطها اضطرارياً في أحد المواقع الصهيونية المحاذية لقطاع غزة”.

وأضاف البيان “إننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه المهمة الجهادية؛ لنؤكد مواصلتنا التصدي لطائرات الاحتلال وآلياته وجنوده بكل ما أوتينا من وسائل وأساليب، ولن نسمح للاحتلال بالتغوّل على أبناء شعبنا دون ردٍ قوي ورادع”، وفق تأكيده.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية صهيونية أنها تنظر بخطورة بالغة إلى إصابة الطائرة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال، والذي لم يحدث من قبل منذ احتلال قطاع غزة عام 1967، مشيرة إلى أنّ الأجهزة الأمنية الصهيونية تفحص الآن نوعية السلاح الذي أصاب الطائرة.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.