جماعة العدل والإحسان

سيدي سليمان

بيان

مساء يوم الخميس 06/03/2008 على الساعة الثامنة والنصف مساء وبينما ثلة من أعضاء جماعة العدل والإحسان منشغلون بربهم، يتلون كتابه ويتدارسونه فيما بينهم، إذ طلعت عليهم سلطات مدينة سيدي سليمان بمختلف أشكالها وتلاوينها، مقتحمة بيت أحد الأعضاء، متهجمة على عادتها لم يراعوا حرمة ولم يوقروا شعيرة. لقد اجتمع هؤلاء في المنزل لما أوصدت في وجوههم مساجد الأمة.

فرغم مئات الأحكام الصادرة عن المحاكم المغربية بقانونية الجماعة وقانونية أنشطتها إلا أن العقلية البالية المستهترة بكل ماهو قانوني ودستوري، لا زالت تبدع في أساليب السيطرة والإهانة، فحشدت هذه المرة عناصر غريبة عن المدينة مشوشة عصبيا ومهيأة “أخلاقيا” لإساءة الأدب مع كل من يواجهها.

وهذا الأسلوب القديم الجديد لا ينطلي على أحد، فقبل يوم الجمعة 13/03/2008 أقدمت السلطة المحلية على منع الأستاذ محمد الميسر الحامل لكتاب الله والحاصل على الإجازة في الشريعة، من إلقاء خطبة الجمعة في مسجد أولاد بوتابت بعد تهديد وجهاء القبيلة باتخاذ إجراءات عقابية إذا ما أصروا على تشبثهم بالخطيب، وللإشارة فقد سبق للسلطة أن حاولت منع الأستاذ من أداء وظيفته الدعوية إلا أنها ووجهت برفض تام من عموم المواطنين وقد تسنى لها ذلك الآن بعد وابل من أساليب الترغيب والترهيب.

وقد خلف هذا السلوك الشنيع غيظا شديدا في قلوب المصلين المحبين للأستاذ الجليل، وكيف لا وقد لبث فيهم أكثر من 3 سنوات يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة؟ ولم يجدوا تفسيرا لهذا التصرف الأخرق، فرفعوا أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يعجل برفع هذا الظلم عن الأمة .

إننا في جماعة العدل و الإحسان بمدينة سيدي سليمان إذ نشكو بثنا وحزننا ومظلمتنا إلى الله عز وجل نعلن للرأي العام المحلي والوطني و الدولي مايلي:

-إدانتنا لهذا السلوك الذي يكذب أحجية العهد الجديد والإنصاف والمصالحة.

-تشبثنا بحقنا في ممارسة أنشطتنا التي يكفلها الدستور والقانون رغم مآخذه.

-دعوتنا جميع الهيئات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني وذوي المروءات لتحمل مسئولياتهم اتجاه هذه الممارسات التي لاتستثني أحدا.

-عزمنا على مواصلة نضالنا المشروع بالحكمة والموعظة الحسنة صحبة كل الغيورين من هذا الوطن العزيز.

*وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون* صدق الله العظيم

سيدي سليمان يوم 15 مارس 2008