إثر اختطاف الأستاذ أحمد الفراك، أحد أطر جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد، زوال الجمعة 14 مارس 2008، اتجه مجموعة من أعضاء الجماعة إلى مقر الأمن للاطمئنان على الأستاذ الفراك فتم اعتقال ثلاثة منهم وهم: عبد المولى معروف، وسعيد هلالي، ويوسف بوعدي.

ولازال الجميع رهن الاعتقال إلى حدود كتابة هذه السطور. وقد سبق أن أصدرت الجماعة بمدينة برشيد بيانا توضيحيا للرأي العام حول اختطاف الأستاذ الفراك هذا نصه:

جماعة العدل والإحسان

برشيد

برشيد في 14/03/2008

بيان إلى الرأي العام المحلي والوطنييؤسفنا أن نخبر الرأي العام المحلي والوطني والدولي بما أقدمت عليه الأجهزة المخزنية التي لم تراعي لا القيم الإنسانية ولا الأخلاقية ولا الدينية (عيد المولد النبوي، يوم الجمعة)، فقد تم اختطاف الأستاذ أحمد الفراك أحد أطر جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد بعد زوال يوم الجمعة 14/03/2008 حين كان متوجها لأداء واجبه المهني بثانوية أولاد حريز التأهيلية، حيث فوجئ بعناصر من جهاز المخزن اللذين أرغموه على مرافقتهم إلى وجهة مجهولة.

وارتباطا بنفس الموضوع لا يفوتنا أن نذكر بأن أجهزة المخزن لم تقف عند هذا الحد بل خلقت جوا من الهلع والذعر لدى المصلين عقب خروجهم من صلاة المغرب بالمسجد الذي يتردد عليه الأستاذ، بحيث تم تفريق المصلين بالقوة والألفاظ ذات الحمولة الإرهابية، لا لشيء إلا لأنهم تساءلوا عن تحركاتهم التي أثارت الاستغراب.

ومما زاد الأمر غرابة عندما توجه ثلة من أعضاء الجماعة للسؤال عن الأخ المختطف ووجهوا بالنفي، ثم بعد ذالك أكد المسؤول الأمني لزوجة الأستاذ أنه معتقل عندهم ولن يطلقوا سراحه. هكذا يقولها ممثل “الأمن” في المدينة بكل تبجح ضاربا عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية مما يؤكد أن المخزن لا يوجد في قاموسه إلا الاستبداد والاستكبار.

هذا ويستمر اعتقال الأستاذ أحمد الفراك بدون مبرر مقبول إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

إن جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد وهي تتابع بكل تعبئة فصول هذا الطيش الجبان والتصرف الأهوج للسلطات بمدينة برشيد تعلن ما يلي:

1- تحمل تبعات هذه القضية وما قد ينتج عنها للسلطات بمدينة برشيد عامة ولعميد الشرطة الذي يعتبر نفسه فوق القانون.

2- تطالب بإطلاق سراح الأستاذ أحمد الفراك فورا.

3- تؤكد أن اعتقال الأستاذ أحمد الفراك لن يثنيها عن المضي في دعوتها بالتي هي أحسن ولن يستفزها هذا التصرف الأخرق الذي ينم عن عقلية مخزنية بالية.

4- تدعو أبناء المنطقة الوقوف صفا واحدا ضد دعاة الفتنة والجور والبهتان.

5- تندد بالاعتقالات والاختطافات التي تطال قياديي ومناضلي جماعة العدل والإحسان.

6- تدعو كافة هيئات وفاعلي مدينة برشيد لتحمل مسؤولياتهم والوقوف حصنا منيعا ضد التعسفات والاعتقالات اللاقانونية.