من المنتظر أن يتم إعلان نتائج فرز أصوات المقترعين في الانتخابات البرلمانية الإيرانية اليوم السبت باستثناء العاصمة طهران، وسط توقعات بأن يحصل التيار المحافظ على أغلبية كبيرة مع ترجيح فوز الإصلاحيين بـ30% من المقاعد، الأمر الذي قد يمهد لتشكيل برلمان أكثر توازنا من سابقه.

وقال وزير الداخلية الإيراني مصطفى بور محمدي إنه سيتم الإعلان اليوم عن نتائج انتخابات مجلس الشورى -التي أجريت أمس الجمعة- باستثناء نتائج العاصمة طهران التي ستنتظر حتى يوم الثلاثاء لمعرفة الفائزين بمقاعدها الثلاثين.

وكشفت تقارير إعلامية أنه تأكد فوز الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الانتخابات عن دائرة قم بنسبة 76% من الأصوات.

يشار إلى أن لاريجاني  المسؤول السابق عن مفاوضات الملف النووي- حصل على تأييد “الائتلاف الجامع للمحافظين” وهي القائمة الثانية للتيار المحافظ وتعرف بمعارضتها لسياسات الرئيس محمود أحمدي نجاد على صعيد الملف النووي والبرامج الاقتصادية.

ومع استمرار عملية فرز الأصوات أشارت النتائج الأولية إلى تقدم واضح للمحافظين، لكن مع أداء جيد للإصلاحيين في بعض الدوائر الانتخابية.

من جهة أخرى قال المسؤول عن إدارة الانتخابات في وزارة الداخلية حبيب الله حسن خانلو إن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 65%.

وأوضح خانلو في تصريح لوسائل الإعلام اليوم أن هذه النسبة تفوق بكثير ما سجلته انتخابات العام 2004 التي أوصلت التيار المحافظ إلى سيطرة كاملة على مقاعد البرلمان.

يشار إلى أن السلطات الإيرانية مددت فترة التصويت إلى ما بعد الموعد المعلن لإغلاق مراكز الاقتراع، وسط حملة من التعبئة الشعبية والفتاوى الشرعية للتصويت تحت شعار “كل بطاقة اقتراع توضع في الصندوق تشكل ضربة قاسية للعدو”، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها المناهضين للنظام الإيراني.

يذكر أن نسبة الإقبال الجماهيري على انتخابات العام 2004 بلغت 51%، وهو الأدنى في تاريخ الدورات الانتخابية السبع لمجلس الشورى الإيراني في ظل الثورة الإسلامية.