دعت سوريا يوم الخميس رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة للمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في دمشق هذا الشهر لكن من غير المتوقع مشاركة رئيس الحكومة المناهضة لدمشق في القمة التي تخيم عليها الأزمة السياسية في لبنان.

وتسلم فوزي صلوخ وزير الخارجية الذي استقال في العام 2006 ولم تقبل الحكومة استقالته دعوة لبنان لحضور القمة من معاون وزير الخارجية السوري احمد عرنوس مبعوثا من رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري.

وقال صلوخ للصحفيين عقب استقباله الموفد السوري في مقر وزارة الخارجية اللبنانية “تسلمت من سعادته دعوة موجهة إلى دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة لحضور القمة العربية العشرين وستسلم الوزارة هذه الدعوة لدولته لدى عودته إلى لبنان.” ويشارك السنيورة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في دكار.

ويعيش لبنان أزمة سياسية بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة منذ 16 شهرا جعلت البلاد بلا رئيس منذ 23 نوفمبر. ويلقي التحالف الحكومي باللائمة على سوريا وحلفائها في لبنان بافتعال الأزمة التي عرقلت انتخاب رئيس جديد ووترت العلاقات بين دمشق ودول عربية داعمة للسنيورة.

ويقول دبلوماسيون في الشرق الاوسط انهم يتوقعون تغيب زعماء دول عربية كبرى مثل السعودية ومصر وكذلك الأردن عن القمة ما لم ينتخب لبنان رئيسا جديدا قبل موعد انعقاد القمة.

ووافق الفرقاء المتنافسون على ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لملء الفراغ الرئاسي لكن انتخابه في البرلمان تعرقل مرارا بسبب الخلاف على تشكيلة الحكومة بعد انتخابه.