.. يرى مراقبون ومهتمون بشأن الحركات الإسلامية بالمغرب أن ما أقدمت عليه السلطات الرسمية إزاء تحركات الجماعة الأخيرة يندرج في إطار خطة معدة مسبقا لإعادة جني ثمار الحرب التي شنتها بعد الأيام المفتوحة التي نظمتها سنة 2006. حيث بعد تقييم آثار تلك المواجهة على الجماعة على المستوى التنظيمي اتضح للدوائر الرسمية أن قوة الجماعة لم تخب بالشكل الذي كان مطلوبا، وظهر ذلك جليا خلال ما أقدمت عليه بعد أحداث غزة الأخيرة من تنظيم عدد من الوقفات أبرزها الوقفة التي نظمتها أمام القنصلية الأمريكية للدار البيضاء. إضافة إلى ذلك استمرار تغلغلها داخل المؤسسات الرسمية، حيث حازت على نسبة مهمة داخل تمثيلية هيئة المهندسين إلى جانب النهج الديمقراطي بعد أن كانت هذه الهيئة قلعة حصينة للاتحاد الاشتراكي.

العدد: 462، الجمعة 14 مارس 2008.

أسبوعية الحياة الجديدة: وزير الداخلية يحذر الولاة والعمال من العدل والإحسان

… في تطور لم يفاجئ أنصارها، أمر وزير الداخلية شكيب بن موسى العمال والولاة بتشديد المتابعة المنتظمة والمتكررة لنشطاء العدل والإحسان، لاسيما مجالس النصيحة واللقاءات التواصلية، وجاءت تعليمات بن موسى -تقول مصادر الحياة- بعد توصل الوزارة بتقارير تفيد بتساهل بعض الجهات مع أنشطة عناصر الجماعة “عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة”. وهو الأمر الذي اعتبرته الدورية الوزارية الصادرة نهاية الأسبوع الماضي، غير مقبول على الإطلاق، مشددة على ضرورة السهر على سير عملية متابعة ومراقبة تحركات أنصار الجماعة بصورة منتظمة ومتكررة..

العدد: 3، 14  20 مارس 2008