كشفت جمعية  الغارديان البريطانية أمس أن وزارة الداخلية البريطانية ستقوم بإبلاغ أكثر من 1400 مواطن عراقي يطلبون حق اللجوء السياسي في بريطانيا بأنه ينبغي عليهم العودة إلى بلادهم في ظرف ثلاث أسابيع، أو مواجهة التشرد في المملكة لأنهم سيصبحون بلا مأوى ولن يحصلوا على أي إعانات مالية حكومية هنا، وذلك لأن الحكومة البريطانية ترى أن العراق قد أصبح آمناً على نحو كاف!!!.

وسيطلب منهم أيضاً أن يوقعوا على مستند يؤكد موافقتهم على أن الحكومة البريطانية لن تتحمل أي مسؤولية بالنسبة لما يجري لهم ولعائلاتهم لدى عودتهم إلى الأراضي العراقية.

وتقول الصحيفة إن قرار وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث بأن العراق قد أصبح آمناً بحيث يمكن إعادة اللاجئين العراقيين إلى بلادهم قد جاء بعد أن لقي 70 شخصاً مصرعهم في انفجارات وأعمال عنف في أنحاء العراق منذ يوم الأحد الماضي.

وتشير الرسالة إلى أن العراقيين المتقدمين بطلبات اللجوء ينبغي عليهم أن يوضحوا أنهم يتخذون كل الخطوات الضرورية لمغادرة بريطانيا وإلا فإنهم سيصبحون في موقف مختلف.