أقدمت الأجهزة الأمنية المغربية صبيحة يوم الجمعة 14/03/2008 على اختطاف طالبين من فصيل العدل والإحسان، وهما عضوين بمكتب تعاضدية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.

وتبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بالطالبين إبراهيم أيت خويا ومحمد أيت بن عياد اللذين تم اقتيادهما إلى المقاطعة الثانية للشرطة. ولحد الآن لازالا رهن الاعتقال، فيما انقطع أي اتصال بهما بعد إغلاق هاتفيهما.

وقد صدر عن فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بأكادير بيان تنديدي بهذا السلوك القديم الجديد.

كما توصل موقع الجماعة بخبر اختطاف الأستاذ أحمد الفراك أحد أطر العدل والإحسان بمدينة برشيد، حيث اعترض سبيله، حوالي الساعة الثانية بعد الزوال من نفس هذا اليوم، أشخاص من جهاز المخابرات وأرغموه على ركوب سيارتهم ليقتادوه إلى وجهة مجهولة.

وتجهل لحد الآن خلفيات وأسباب هذه الاختطافات، سوى إصرار المخزن على قمع الأحرار في هذا البلد تجسيدا لشعارات الديمقراطية ودولة الحق والقانون!!.

يأتي هذا في السياق الذي تناقلت فيه بعض وسائل الإعلام الحديث عن إعداد وزارة الداخلية لخطة جديدة تستهدف أعضاء وأنشطة الجماعة.

ومن المعلوم أن السلطة المغربية تشن حملة مستمرة على العدل والإحسان وذلك منذ تنظيم الجماعة للأبواب المفتوحة في ماي 2006.