قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الفكرة الإسرائيلية التي مفادها أن حصار قطاع غزة سيؤدي إلى انقلاب الفلسطينيين على حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) “لا أساس لها” من الصحة.

وأكد جون هولمز أن هذا الأسلوب “لم يوقف الصواريخ ولم يحدث الآثار السياسية المرجوة، إذا كانت هذه هي النوايا أصلا”.

كما جدد وصف الأمم المتحدة لحصار غزة بأنه عقاب جماعي لا يساعد في تأسيس قاعدة للسلام، وقد يلحق ضررا دائما باقتصاد القطاع حيث يعيش 1.5 مليون نسمة. مؤكدا أن السلام لا يؤسس على “الكراهية والإذلال”.

وهاجم هولمز توسع المستوطنات في الضفة الغربية، والاستمرار في بناء الجدار الفاصل.

من ناحية أخرى قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية في خطاب بالجامعة الإسلامية إن أي تهدئة يجب أن تكون متبادلة وشاملة ومتزامنة تشمل الضفة، وكذّب ادعاءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن حماس تريد التهدئة لحماية قادتها.

كما تحدث عن وفد من حماس يفاوض المصريين، في وقت أعرب فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن تفاؤله بتحقيق تقدم في وساطة بلاده للوصول إلى تفاهم تهدئة كاملة.