أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلية باغتيال المقاومين الفلسطينيين وملاحقتهم يعكس حالة الهستيريا التي أصيب بها الاحتلال جراء ضربات المقاومة الفلسطينية في العمق “الصهيوني”، معتبرة الجريمة البشعة التي ارتكبت في الضفة بقتل أربعة مقاومين-ثلاثة من الجهاد الإسلامي ورابع من فتح- هي وصمة عار على جبين المنسقين وعلى جبين المفاوضين والمطبعين مع الاحتلال من أجل مصالحهم الخاصة على حساب المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

وأكدت “حماس” على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، أن هذه الجريمة تأتي في إطار التنسيق الأمني الخطير بين فريق رام الله والاحتلال الإسرائيلي “بملاحقة وتعقب وتصفية المقاومين والمجاهدين بدم بارد تحت سمع وبصر العالم أجمع”، مشيرة إلى أن جرائم الاحتلال توضح عنوان المرحلة المقبلة ما بعد عودة فريق رام الله للتفاوض مع الاحتلال.

وأكدت حماس في تصريح للناطق باسمها، أن الجريمة “تأتي كمقدمة للقاء الثلاثي الخطير اليوم الخميس بين الوفد الأمني الأمريكي والصهيوني ووفد السلطة الفلسطينية نتيجة لهذا التنسيق الأمني مع أجهزة عباس وفياض لتدل على دورهم وإخلاصهم للاحتلال الإسرائيلي بما يهدف إلى تصفية المقاومة الفلسطينية وحماية أمن الاحتلال الإسرائيلي”.

وحملت حركة حماس رئيس السلطة محمود عباس وكذا سلام فياض وفريق رام الله المسؤولية الكاملة عن عدم حماية أهل الضفة الغربية وعن هذه الجريمة البشعة وتغطيتهم على جرائم الاحتلال وتبريرهم لها وتهيئة الأجواء لارتكاب مزيد من المجازر بالتفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت حركة حماس المقاومين والمجاهدين في الضفة الغربية المحتلة إلى تصعيد ضرباتهم النوعية ضد الاحتلال الإسرائيلي المسخ و”أن يستمروا في الدفاع عن شعبهم وأرضهم ومقدساتهم بكافة أشكال المقاومة وأن يتمسكوا بسلاحهم الطاهر حماية لشعبهم ولحقوقهم المشروعة”.